انضم إلى قناتنا على تيليجرام
ابق على اطلاع بآخر الأخبار والتحديثات.
انضم إلى مجتمعنا على تيليجرام!
عندما تُفكر في قرار الدراسة في الخارج. يوجد بعض الأمور التي يجب مراعاتها، الى جانب وجود الكثير من ايجابيات الدراسة في الخارج، ولكن أيضًا يوجد الكثير من سلبيات الدراسة في الخارج والتي يجب وضعها في الحسبان قبل اتخاذ هذا القرار.
يجب دائمًا توقع الشئ السيئ لكي تكون جاهزًا له عندما يحدث، وتستطيع التعامل معه بمرونة كاملة وتتخطاه بشكل سليم. لذلك سنقدم لكم في هذا المقال أهم سلبيات الدراسة في الخارج التي يجب تفاديها أو على الأقل محاولة التكيف معها عندما توجد في بلد أجنبي للدراسة فيه.

محتويات المقال
سلبيات الدراسة في الخارج :
سنعرض عليكم بعضًا من أهم سلبيات الدراسة في الخارج وسنحاول وضع حلولًا يمكنك الاستعانة بها لتفادي كل عيب على حدة.
1- مشكلة اللغة ، وصدمة الاحتكاك بثقافة جديدة :
يواجة الكثير من الطلاب الدوليين مشكلة اللغة التي سيدرسون بها في الخارج، أو حتى عندما يتعاملون مع سكان البلد الأصليين.
كما أن الثقافة الجديدة تكون بمثابة الصدمة بالنسبة للطلاب الدوليين، إذ انه سيري أشياءًا لأول مرة يراها، أشياءًا غير مُعتاده بالنسبة للطالب. يمكنك أن تشعر بالإحباط في البداية والحنين لوطنك وعاداتك وتقاليدك التي ترعرعت عليها، لذلك سيأخذ منك هذا بعض الوقت لكي تستطيع التكيف مع هذه الثقافة الجديدة.
الحلول المُقترحة :
- يمكنك الاتصال بالجامعة التي تتقدم لها لمعرفة ما اذا كانت تتوافر الدراسة بلغتك الأصلية أو حتى بلغة انت بارع فيها.
- يمكنك استخدام برامج اللغة من خلال الإنترنت، وتطبيقات الترجمة، ومعرفة العبارات الشائعة في الدولة التي ستسافر إليها.
- العثور على المناطق التي يرجح أن يسكنها أشخاص يتحدثون لغتك الأم ، ومشاركتهم والمكوث معهم طوال فترة الدراسة.
- اشترك في مدونة سفر الطلاب واقرأ عن تجارب الآخرين للدراسة بالخارج.
- اقرأ عن تجارب الطلاب الآخرين في نفس البلد الذي ستذهب اليه.
- انضم إلى منتدى الدردشة لطرح أي أسئلة لديك مباشرة على الطلاب السابقين للدراسة بالخارج.
- ابحث عن المعايير والتوقعات الثقافية والإقليمية قبل أن تذهب.
2- ستكون بمفردك :
بالتأكيد أنك ستسافر دولة غريبة وستكون بمفردك، انها فكرة مخيفة، خصوصًا اذا كنت تواجه هذا النوع من الاستقلال الذاتي لأول مرة. كما أن أعراض الصدمة الثقافية مثل (الحزن والقلق والشعور بالعزلة أو الاغتراب) يمكن أن تنتج عن إدراك أنه لم يعد لديك أصدقاؤك وعائلتك بجانبك ، لذا من المهم أن تكون مستعدًا تمامًا لهذا التحول.
الحلول المُقترحة :
- اسأل مستشار التوجيه الخاص بك عن عنوان البريد الإلكتروني لموجه الطالب وتواصل معه.
- بمجرد التسجيل في فصول الدراسة ، قم باستخدام قائمة الفصل للوصول إلى زملائك وتكوين علاقات معهم ، أو اطلب من الأستاذ النصيحة أو التوصيات.
- انضم إلى نادي أو منظمة تطوعية يقدمها برنامجك أو مؤسستك المضيفة أو المدينة المضيفة.
- إذا كنت مسافرًا إلى الخارج من خلال مؤسسة للدراسة بالخارج ، فتواصل مع مستشاري البرنامج والمتطوعين المعينين لمساعدتك.
- كن دائمًا على اتصال مع أصدقائك وعائلتك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
3- الدراسة في الخارج مُكلفة :
من أهم سلبيات الدراسة في الخارج هي التكلفة الكبيرة التي يتحملها الطالب الدولي، من مسكن وطعام ورسوم دراسية ومصاريف اضافية أثناء فترة دراسته في الخارج. لذلك انها بالفعل عقبة كبيرة تقابل الكثير من الطلاب الدوليين الذين يريدون استكمال دراستهم في الخارج.
بالتأكيد تختلف التكاليف الدراسية من دولة لأخرى ومن جامعة لأخرى، وأيضًا من مجال لآخر، كما أن المنح الدراسية أو المساعدات المالية تؤثر كثيرًا في التكلفة الكلية للدراسة في الخارج. لذلك يجب أن تضع خطة مالية أثناء اتخاذ قرار الدراسة في الخارج.
الحلول المُقترحة :
- يمكنك البحث عن المنح الدراسية. إذ توفر جميع دول العالم المنح الدراسية المجانية لجميع الدرجات العلمية (البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه، والزمالات) للدراسة فيها بشكل مجاني تمامًا.
- تحقق مع برنامجك أو مؤسستك لمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً للحصول على مساعدة مالية.
- يمكنك إنشاء ميزانية كاملة قبل البدء في الدراسة في الخارج. يمكنك الاستعانة بهذه الورقة المُقدمة من جامعة ميتشغان لحساب التكلفة الكلية لدراستك في الخارج.
- تحقق جيدًا من سعر الصرف الحالي لعملة الدولة التي ستذهب للدراسة فيها. كما يجب توقع حدوث تقلبات تؤثر على العملة بشكل سلبي فيما بعد قبل انتهاء دراستك.
- قم بشراء أو استئجار الكتب المستعملة من مواقع مثل Chegg و Campus Book Rentals و Amazon.
تعرف على المنح الدراسية في تركيا والاختيار بين 1,325 برنامج مُختلف.
إليك أهم المنح الدراسية في الامارات لعام 2021.
قد يفيدك : المنح الدراسية في أمريكا والدراسة في أفضل جامعات العالم مجانًا.
4- قد لا يتم نقل اعتماداتك :
سيناريو الحالة الأسوأ : تقدم جامعة دولية أو برنامج للدراسة بالخارج دعوة لك للدراسة في الخارج ، يسعدك قبول العديد من الاعتمادات والحصول عليها خلال دراستك ، ولكنك تعود إلى الوطن لتجد أن اعتماداتك الدولية لا تنتقل إلى كليتك أو جامعتك.
عندها ستكون قد أنفقت الكثير من الأموال على الفصول الدراسية في الخارج والتي لا تحتسب في شهادتك، ولكن هذا الامر المُحتمل قد يدفعك بعيدًا عن المسار الصحيح والتخرج في الوقت غير المحدد لك التخرج فيه.
ولكن يمكنك التأكد من تحويل اعتماداتك إلى جامعتك الأم من خلال الحلول المُقترحة.
الحلول المُقترحة :
- تأكد من اعتماد الكلية أو البرنامج الذي ستدرسه بالخارج.
- احصل على اعتمادات الدراسة بالخارج المعتمدة من جامعتك الأصلية قبل قبول دعوة للدراسة في الخارج، هذا سيضمن لك البقاء على المسار الصحيح للتخرج.
- احصل على ما لا يقل عن ضعف عدد الدورات التدريبية التي تمت الموافقة عليها مسبقًا كما تخطط للتسجيل فعليًا في الخارج، هذا سيضمن أن لديك خيارات إذا تم إلغاء دورات الاختيار الأول أو أصبحت ممتلئة.
- إذا كان عليك التسجيل في فصل دراسي لم تحصل على موافقة مسبقة ، فاتصل بالجامعة التي تدرس فيها على الفور، قد يتمكن الموظفون من الموافقة على دوراتك حتى بعد مغادرتك.
- اعرف ما إذا كانت أرصدتك ستحول تلقائيًا أم سيتعين عليك التقدم لتحويل الاعتمادات عند العودة إلى بلدك.
- احتفظ بسجلات لدروسك وعملك حتى تتمكن من الإجابة على أي أسئلة قد تكون لدى جامعتك الأصلية حول العمل الذي أكملته أثناء تواجدك بالخارج.
5- قد لا يغطيك التأمين الصحي في بلدك في الخارج :
توفر بعض الخطط الصحية المحلية تغطية للإصابة أو المرض غير المتوقع في الخارج ، ولكن قد تختلف مستويات التغطية، لا توفر الخطط الصحية الأخرى في الدولة الأم تغطية دولية على الإطلاق ، مما يعني أنك قد تتحمل نفقات الأمراض الغير مُتوقعه أثناء دراستك في الخارج.
تتطلب معظم المدارس وبرامج الدراسة بالخارج من المشاركين الحصول على تأمين صحي لهذا السبب، وعلى الرغم من أنهم قد يقدمون تأمينًا صحيًا للطلاب الدوليين ، فإن هذا ليس بالضرورة خيارك الوحيد، قد تتمكن من التسوق وشراء خطة الصحة الطلابية الخاصة بك، طالما يمكنك إظهار دليل على تغطية مماثلة.
الحلول المُقترحة :
- يجب مراجعة التغطية الصحية المحلية الخاصة بك، والاتصال بشركة التأمين الخاصة بك لتحديد ما إذا كان لديك تغطية صحية دولية أم لا، وإذا كنت تمتلك واحدة فهل هي كافية أم لا.
- تواصل مع مستشارك لمعرفة ما إذا كان يمكنك شراء خطة للتأمين الصحي.
- حدد متطلبات التأمين الصحي لبرنامجك وتأشيرتك.
- ضع في اعتبارك الفوائد الأكثر أهمية بالنسبة لك، (على سبيل المثال ، قد ترغب في خطة تقدم بعض التغطية الرياضية أو بعض تغطية العقاقير الطبية.)
- ابحث عن خطط صحة الطلاب الدوليين لمقارنة الأسعار والفوائد.
الخلاصة :
الدراسة في الخارج أمر رائع جدًا ويحبذه الكثير من الطلاب الدوليين للحصول على شهادات رائعة من جامعات عالمية ومرموقة تساهم في تعزيز السيرة الذاتية الخاصة بهم، وأيضًا للحصول على تعليم عالي الجودة يجعلهم مميزين عن غيرهم.
ولكن للدراسة في الخارج أيضًا سلبيات يجب وضعها في الاعتبار ومعرفتها جيدًا لكي تكون على استعداد قوي لمواجهتها والتغلب عليها والتأقلم بشكل صحيح في الدولة التي تدرس فيها، لذلك قدمنا لكم هذا المقال.